Sözler Cilt 2

Sözler Cilt 2, 135. Sayfa

belki bir ân-ı seyyâledir" demişler. İşte, şu sırdandır ki, bazı ehl-i velâyet, dünyanın, dünya cihetiyle ademine hükmetmişler.
Madem böyledir. Hayat-ı maddiye-i nefsiyeyi bırak; kalb ve ruh ve sırrın derece-i hayatlarına çık, bak: Ne kadar geniş bir daire-i hayatları var! Senin için meyyit olan mazi, müstakbel, onlar için hayydır, hayattar ve mevcuttur.
Ey nefsim! Madem öyledir, sen dahi kalbim gibi ağla ve bağır ve de ki:
Fâniyim, fâni olanı istemem. 
Âcizim, âciz olanı istemem.
Ruhumu Rahmân'a teslim eyledim; gayr istemem.
İsterim, fakat bir yâr-ı bâki isterim.
Zerreyim, fakat bir Şems-i Sermed isterim.
Hiç ender hiçim; fakat bu mevcudatı birden isterim.
BEŞİNCİ FIKRA: Şu fıkra, Arabî geldiği için Arabî yazıldı. Hem şu fıkra-i Arabiye, Allahu ekber zikrinde otuz üç mertebe-i tefekkürden bir mertebeye işarettir.
اَللهُ اَكْبَرُ اِذْ هُوَ الْقَدِيرُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ الرَّحِيمُ الْجَمِيلُ النَّقَّاشُ اْلاَزَلِىُّ الَّذِى مَاحَقِيقَةُ هٰذِهِ الْكَۤائِنَاتِ كُلًّا وَجُزْءًا وَصَحَۤائِفَ وَطَبَقَاتٍ، وَمَا حَقَۤائِقُ هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ كُلِّيًّا وَجُزْئِيًّا وَوُجُودًا وَبَقَۤاءً، اِلاَّ خُطُوطُ قَلَمِ قَضَۤائِهِ وَقَدَرِهِ، وَتنْظِيمِهِ وَتقْدِيرِهِ بِعِلْمٍ وَحِكْمَةٍ، وَنقُوشُ پرْكَارِ عِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ وَتصْوِيرِهِ وَتدْبِيرِهِ بِصُنْعٍ وَعِنَايَةٍ، وَتزْيِينَاتُ يَدِ بَيْضَۤاءِ صُنْعِهِ وَعِنَايَتِهِ وَتَزْيِينِهِ وَتَنْوِيرِهِ بِلُطْفٍ وَكَرَمٍ، وَاَزَاهِيرُ لَطَۤائِفِ لُطْفِهِ وَكَرَمِهِ وَتَوَدُّدِهِ وَتَعَرُّفِهِ بِرَحْمَةٍ وَنِعْمَةٍ، وَثَمَرَاتُ فَيَّاضِ رَحْمَتِهِ وَنِعْمَتِهِ وَتَرَحُّمِهِ
وَتَحَنُّنِهِ بِجَمَالٍ وَكَمَالٍ، وَلمَعَاتُ وَتَجَلِّيَاتُ جَمَالِهِ وَكَمَالِهِ بِشَهَادَاتِ تَفَانِيَةِ الْمَرَايَا، وَسَيَّالِيَةِ الْمَظَاهِرِ مَعَ بَقَۤاءِ الْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ السَّرْمَدِىِّ الدَّۤائِمِ التَّجَلِّى، وَالظُّهُورِ عَلٰى مَرِّ الْفُصُولِ وَالْعُصُورِ وَالدُّهُورِ، وَدَۤائِمِ اْلاِنْعَامِ عَلٰى مَرِّ اْلاَنَامِ وَاْلاَيَّامِ وَاْلاَعْوَامِ * نَعَمْ فَاْلاَثَرُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ ذَا عَقْلٍ عَلَى الْفِعْلِ الْمُكَمَّلِ، ثُمَّ الْفِعْلُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ ذَا فَهْمٍ عَلَى اْلاِسْمِ الْمُكَمَّلِ، ثُمَّ اْلاِسْمُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ عَلَى الْوَصْفِ الْمُكَمَّلِ، ثُمَّ الْوَصْفُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ عَلَى الشَّأْنِ الْمُكَمَّلِ، ثُمَّ الشَّأْنُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْيَقِينِ عَلٰى كَمَالِ الذَّاتِ بِمَا يَلِيقُ بِالذَّاتِ وَهُوَ الْحَقُّ الْيَقِينِ * نَعَمْ تَفَانِى الْمِرْاٰةِ، زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلِّى الدَّۤائِمِ مَعَ الْفَيْضِ الْمُلاَزِمِ، مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ، اَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ لَيْسَ مُلْكُ الْمَظَاهِرِ، مِنْ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ، مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ لِلْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ ِللْاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ، لِلْبَاقِى الْوَدُودِ * اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَ اْلاَزَلِ اِلَى اْلاَبَدِ عَدَدَ مَا فِى عِلْمِ اللهِ وَعَلٰۤى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ * 1
ba

SORU & CEVAP
İsminiz Sorunuz