Şualar

  • Beşinci Şuâ
  • On Beşinci Şuâ
  • Birinci Şuâ
  • Sekizinci Şuâ
  • Fihrist
    • Şualar, 64. Sayfa

      الْمُقْتَضَيَاتِ ِل اَسْمَۤاءٍ إِلٰهِيَّةٍ. فَمِنْ سِرِّ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ صَارَتِ الْمَوْجُودَاتُ كَسَيْلٍ فِى غَايَةِ السُّرْعَةِ تَتَمَوَّجُ مَوْتًا وَحَيَاةً وَوُجُودًا وَعَدَمًا. وَمِنْ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ تَتَظَاهَرُ الْفَعَّالِيَّةُ الدَّۤائِمَةُ وَالْخَلاَّقِيَّةُ الْمُسْتَمِرَّةُ، فَلاَبُدَّ لِى وَلِكُلِّ * اَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: * 1
      ﴿ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ يَعْنِىِ حَسْبِى مِنَ الْوُجُودِ اَنِّى اَثَرٌ مِنْ اٰثَارِ وَاجِبِ الْوُجُودِ * كَفَانِى اٰنٌ سَيَّالٌ مِنْ هٰذَا الْوُجُودِ الْمُنَوَّرِ الْمَظْهَرِ، مِنْ مَلاَيِينَ السَّنَةِ مِنَ الْوُجُودِ الْمُزَوَّرِ اْلاَبْتَرِ * نَعَمْ بِسِرِّ اْلاِنْتِسَابِ اْلاِيمَانِىِّ تَقُومُ دَقِيقَةٌ مِنَ الْوُجُودِ مَقَامَ اُلُوفِ السِّنِينَ بِلاَ اِنْتِسَابٍ اِيمَانِىٍّ، بَلْ تِلْكَ الدَّقِيقَةُ أَتَمُّ وَاَوْسَعُ بِمَرَاتِبَ مِنْ تِلْكَ اْلاٰلآفِ سَنَةً * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْوُجُودِ وَقِيمَتِهِ اَنِّى صَنْعَةُ مَنْ هُوَ فِى السَّمَۤاءِ عَظَمَتُهُ وَفِى اْلاَرْضِ اٰيَاتُهُ * وَخَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضَ فِى سِتَّةِ اَيَّامٍ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْوُجُودِ وَكَمَالِهِ أَنِّى مَصْنُوعُ مَنْ زَيَّنَ وَنَوَّرَ السَّمَۤاءَ بِمَصَابِيحَ، وَزَيَّنَ وَبَهَّرَ اْلاَرْضَ بِاَزَاهِيرَ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْفَخْرِ وَالشَّرَفِ أَنِّى مَخْلُوقٌ وَمَمْلُوكٌ، وَعَبْدٌ لِمَنْ هٰذِهِ الْكَۤائِنَاتُ بِجَمِيعِ كَمَالاَتِهَا وَمَحَاسِنِهَا ظِلٌّ ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ اِلٰىكَمَالِهِٰ وَجَمَالِهِ، وَمِنْ اٰيَاتِ كَمَالِهِ وَاِشَارَاتِ جَمَالِهِ * وَكَذَا حَسْبِى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَنْ يَدَّخِرُ مَا لاَ يُعَدُّ وَلاَ يُحْصٰى مِنْ نِعَمِهِ فِى صُنَيْدَقَاتٍ لَطِيفَةٍ هِىَ بَيْنَ ﴿ الْكَافِ وَالنُّونِ ﴾ فَيَدَّخِرُ بِقُدْرَتِهِ مَلاَيِينَ الْقَنَاطِيرَ فِى قَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ فِيهَا صُنَيْدَقَاتٌ لَطِيفَةٌ تُسَمَّى بُذُورًا وَنُوىً * وَكَذَا حَسْبِى مِنْ كُلِّ ذِى جَمَالٍ وَذِى اِحْسَانٍ، اَلْجَمِيلُ الرَّحِيمُ الَّذِى مَا هٰذِهِ الْمَصْنُوعَاتُ الْجَمِيلاَتُ اِلاَّ مَرَايَا مُتَفَانِيَةٌ لِتَجَدُّدِ اَنْوَارِ جَمَالِهِ بِمَرِّ الْفُصُولِ وَالْعُصُورِ وَالدُّهُورِ، وَهٰذِهِ النِّعَمُ الْمُتَوَاتِرَةُ وَاْلاَثْمَارُ الْمُتَعَاقِبَةُ فِى الرَّبِيعِ وَالصَّيْفِ مَظَاهِرُ لِتَجَدُّدِ مَرَاتِبِ إِنْعَامِهِ * 1
      وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْحَيَاةِ وَمَاهِيَّتِهَا أَنِّى خَرِيطَةٌ وَفِهْرِسْتَةٌ وَفَذْلَكَةٌ وَمِيزَانٌ وَمِقْيَاسٌ لِجَلَوَاتِ اَسْمَۤاءِ خَالِقِ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْحَيَاةِ وَوَظِيفَتِهَا كَوْنِى كَكَلِمَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِقَلَمِ الْقُدْرَةِ، وَمُفْهِمَةٍ دَۤالَّةٍ عَلٰى اَسْمَۤاءِ الْقَدِيرِ الْمُطْلَقِ الْحَىِّ الْقَيُّومِ بِمَظْهَرِيَّةِ حَيَاتِى لِلشُّؤُونِ الذَّاتِيَّةِ لِفَاطِرِىَ الَّذِى لَهُ اْلاَسْمَۤاءُ الْحُسْنىٰ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْحَيَاةِ وَحُقُوقِهَا اِعْلاَنِى وَتَشْهِيرِى بَيْنَ اِخْوَانِى الْمَخْلُوقَاتِ وَاِعْلاَنِى وَاِظْهَارِى لِنَظَرِ شُهُودِ خَالِقِ الْكَۤائِنَاتِ بِتَزَيُّنِىِ بِجَلَوَاتِ اَسْمَۤاءِ خَالِقِى الَّذِى زَيَّنَنِىِ بِمُرَصَّعَاتِ حُلَّةِ وُجُودِى وَخِلْعَةِ فِطْرَتِى وَقِلاَدَةِ حَيَاتِى الْمُنْتَظَمَةِ الَّتِى فِيهَا مُزَيَّنَاتُ هَدَايَا رَحْمَتِهِ * وَكَذَا حَسْبِى مِنْ حُقُوقِ حَيَاتِى فَهْمِى لِتَحِيَّاتِ ذَوِى الْحَيَاةِ لِوَاهِبِ الْحَيَاةِ وَشُهُودِي لَهَا وَشَهَادَاتٌ عَلَيْهَا. وَكَذَا حَسْبِى مِنْ حُقُوقِ حَيَاتِى تَبَرُّجِى وَتَزَيُّنِىِ بِمُرَصَّعَاتِ جَوَاهِرِ إِحْسَانِهِ بِشُعُورٍ اِيمَانِىٍّ لِلْعَرْضِ لِنَظَرِ شُهُودِ سُلْطَانِىَ اْلاَزَلِىِّ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْحَيَاةِ وَلَذَّاتِهَا عِلْمِى وَاِذْعَانِى وَشُعُورِى وَاِيمَانِى بِأَنِّى عَبْدُهُ وَمَصْنُوعُهُ وَمَخْلُوقُهُ وَفَقِيرُهُ وَمُحْتَاجٌ اِلَيْهِ، وَهُوَ خَالِقِى رَحِيمٌ بىِ كَرِيمٌ لَطِيفٌ مُنْعِمٌ عَلَىَّ يُرَبِّينِىِ كَمَا يَلِيقُ بِحِكْمَتِهِ وَرَحْمَتِهِ * وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْحَيَاةِ وَقِيمَتِهَا مِقْيَاسِيَّتِى بِاَمْثَالِ عَجْزِىَ الْمُطْلَقِ وَفَقْرِىَ الْمُطْلَقِ وَضَعْفِىَ الْمُطْلَقِ، لِمَرَاتِبِ قُدْرَةِ الْقَدِيرِ الْمُطْلَقِ وَدَرَجَاتِ رَحْمَةِ الرَّحِيمِ الْمُطْلَقِ وَطَبَقَاتِ قُوَّةِ الْقَوِىِّ الْمُطْلَقِ. * 1
      وَكَذَا حَسْبِى بِمَعْكَسِيَّتِى بِجُزْئِيَّاتِ صِفَاتِى مِنَ الْعِلْمِ وَاْلاِرَادَةِ وَالْقُدْرَةِ الْجُزْئِيَّةِ لِفَهْمِ الصِّفَاتِ الْمُحِيطَةِ لِخَالِقِى. فَأَفْهَمُ عِلْمَهُ الْمُحِيطَ بِمِيزَانٍ عِلْمِىَ الْجُزْئِيِّ. وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْكَمَالِ، عِلْمِى بِأَنَّ إِلٰهِى هُوَ الْكَامِلُ الْمُطْلَقُ، فَكُلُّ مَافِى الْكَوْنِ مِنَ الْكَمَالِ، مِنْ اٰيَاتِ كَمَالِهِ اِشَارَاتٌ اِلٰىكَمَالِهِ. وَكَذَا حَسْبِى مِنَ الْكَمَالِ فِى نَفْسِى، اْلاِيمَانُ بِاللهِ، اِذِ اْلاِيمَانُ لِلْبَشَرِ مَنْبَعٌ لِكُلِّ كَمَالاَتِهِ. وَكَذَا حَسْبِى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ِلاَنْوَاعِ حَاجَاتِىَ الْمُطْلُوبَةِ بِاَنْوَاعِ أَلْسِنَةِ جِهَازَاتِىَ الْمُخْتَلِفَةِ، إِلٰهِى وَرَبِّى وَخَالِقِى وَمُصَوِّرِىَ الَّذِى لَهُ اْلاَسْمَۤاءُ لْحُسْنٰى اَلَّذِى هُوَ يَطْعِمُونِى وَيُسْقِينِىِ وَيُرَبِّينِىِ وَيُدَبِّرُنِى وَيُكَلِّمُنِىِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَعَمَّ نَوَالُهُ :

      SORU & CEVAP
      İsminiz Sorunuz